أولاد حارتنا
نجيب محفوظ
بقيت قطعة واحدة فقط
عن المنتج
«ولستُ أول مَن اختار المتاعبَ في حارتنا، كان بوُسع جبل أن يبقى في وظيفته عند الناظر، وكان بوُسع رفاعة أن يصير نجارَ الحارة الأول، وكان في وُسع قاسم أن يهنأ بقمر وأملاكها، وأن يعيش عيشةَ الأعيان، ولكنهم اختاروا الطريقَ الآخَر.»
نبذة عن الرواية
روايةٌ اجتمعت فيها كلُّ عناصر العمل الأدبي المتميز؛ الرمز، والحبكة، والتصوير، والخيال. قدَّم عبرها «نجيب محفوظ» ببساطته المعهودة، وصنعته التي لا تُخطِئها عين، رؤيةً فريدة للصراع بين الخير والشر عبر التاريخ البشري، مستخدمًا الرمزَ الذي يُعطي الروايةَ تفسيراتٍ أوسعَ وأشمل، مانحًا القارئَ سُلطة التفسير والتأويل والإسقاط.
عناصر العمل الأدبي
- الرمز
- الحبكة
- التصوير
- الخيال
الحارة المصرية كنموذج للعالم
تمثَّلت عبقرية صاحب نوبل في أنه يُقدِّم ذلك كله عبر الحارة المصرية بوصفها نموذجًا مُصغَّرًا للعالَم، فراح يَنسج فيها شخصياتِ روايته ويعكس من خلالها الصراع الإنساني بأسلوبه المتميز.
شخصيات الرواية
- «الجبلاوي»: الشخصية المتَّصفة بالعظَمة والقداسة والأزلية.
- «إدريس» و«أدهم»: الشخصان اللذان طردهما «الجبلاوي» خارج البيت.
- «جبل»: أحد أبناء «بني حمدان» الذي قام بالدعوة ضد ناظر الوقف بتكليفٍ من «الجبلاوي».
- «رفاعة»: الذي قتَله فتوات الحارة، وأشاع أتباعُه أن «الجبلاوي» رفَعه ودفَنه في حديقة منزله.
- «قاسم»: الذي وحَّد بين أبناء الحارة، وسيطر عليها وأرسى قيم الحق والعدل.
- «عرفة»: صاحب التجارب العجيبة الذي لا يؤمن بـ«الجبلاوي» ولا بأبنائه.