قصر الشوق
نجيب محفوظ
بقيت قطعة واحدة فقط
عن المنتج
مقتطف
«كأنما أحبَّ ليَتفقَّه في معجم الألم، ولكنه على التِماع الشرر المُتطاير من ارتطام آلامه، يرى نفسَه ويعرف أشياء، ليس الله والروح والمادة — فحسب — ما يجب أن تَعرفه، ما الحب؟ … ما البُغض؟ … ما الجمال؟ … ما القُبح؟ … ما المرأة؟ … ما الرجل؟ … كل أولئك يجب أن تعرف أيضًا، أقصى درجاتِ الهلاك تَماسُّ أولى درجات النجاة.»
نبذة عامة
يتجاوز المؤلف في هذا الجزء أحداث الحزن على استشهاد «فهمي»، ويستعرض تأثير هذا المصاب على الأسرة، لا سيما على السيد «أحمد عبد الجواد»، الذي تظهر عليه علامات الحزن والانكسار الداخلي، ويهدأ سطوته لكنه لا يختفي تمامًا. في المقابل، يبدأ الجيل الثاني (جيل الأبناء) في البزوغ والتأثير أكثر من ذي قبل، مع توسعة مساحات التركيز عليهم.
الشخصيات والأدوار
-
أحمد عبد الجواد: رب الأسرة، تتجلى فيه آثار الحزن والانكسار بعد استشهاد فهمي.
-
ياسين: الابن البكر، ورث من أمه بيتًا في «قصر الشوق» تدور فيه العديد من الأحداث.
-
كمال: الشخصية الرئيسية في هذا الجزء، محب للوفد، رومانسي يهوى الأدب والكتابة، يقع في حب «عايدة» ويتعرض لتحولات كبيرة في أفكاره ومبادئه.
-
عائشة وخديجة: يدخل زواجهما على الأسرة أبعادًا جديدة في الأحداث.
-
سعد زغلول: شخصيّة تاريخية تظهر في نهاية الأحداث ويُسجَّل رحيله في هذا الجزء.
محاور الأحداث
-
تأثير استشهاد «فهمي» على ديناميكية الأسرة وعلى شخصية «أحمد عبد الجواد».
-
بزوغ جيل الأبناء وأدوارهم المتصاعدة، خاصة «ياسين» في بيت «قصر الشوق».
-
تطور شخصية «كمال» من خلال حبه للأدب وانخراطه في الوفد وعلاقته بـ«عايدة».
-
اتساع عالم الأسرة بدخول شخصيات جديدة عبر زواج «عائشة» و«خديجة».
-
تصاعد الأحداث حتى بلوغ الذروة بوفاة «سعد زغلول».