احببت وغدا
عماد رشاد عثمان
Only 2 left
About This Product
الوَهْمُ بالآخرِ
دوماً ننتظر شخصاً ما.. نظنُّ أن بِنزولهِ تمحى كافة أوجاعنا
نتوهمُ أنّ بإشراقته على ظلمة أكواننا يتبددُ التيهُ والحيرةُ ويغمرنا السلام
نخدع ذواتنا خديعتنا الأعظم حين نهمس لأنفسنا وقت الوجيعة.. أنّ يوماً ما، وجوار شخصٍ ما، سنشعرُ بالاكتفاء!
حقيقة النقص وأثره
ولكننا ننسى أن عطبنا ذاتي، وأن نقصنا مثبت فينا كنظام تشغيل
وأن ذاك الشخص ذاته الذي رأينا فيه المخلّص وسبيل التحرر، ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى، ويجمع فجواتنا جميعاً في فجوةٍ واحدة أعظم!
وربما بدلاً من أن نثمر جواره.. قد نذبل وننزوي ونتلاشى ونذوب!
الهروب والعلاقات المرضية
ننسى أننا نحتاج أن نحسن صحبة أنفسنا ونداوي عطب نفوسنا قبل أن نترقب تنزل الآخر
لن يكون الآخر جنتنا أبداً ما دمنا فقط نسعى لتخدير أوجاعنا عبره
وليست تلك العلاقة في حقيقتها سوى تلاهي لاواعي عن مقابلة الذات ومواجهة حقيقة أنفسنا!
العلاقات المرضية تبدأ هنا.. حين تصير العلاقة محض هروب وفرار، ولا شيء أكثر..
أخطاء الاختيار
- أولئك الذين ينتظرون بشغف ويترقبون بتلهف؛ فتشتبه عليهم الوجوه، ويسقطون فراغهم العاطفي على وجه عابرٍ ما، فيشاهدونه بخلاف حقيقته.
- أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ عبر تتبّع السراب.
“حتى إذا جاءه.. لم يجدهُ شيئاً!”