الرجل الذي حسب زوجته قبعة
أوليفر ساكس
Only 1 left
About This Product
نظرة عامة
هذا الكتاب فريد من نوعه حقاً، ألفّه طبيب الأعصاب المعاين في مستشفيات نيويورك، والكاتب ذو الأصل البريطاني، المشهور عالمياً بمؤلفاته العديدة التي تعنى بدراسة حالات وتصرفات الأفراد الذين يعانون من اضطراب أو خللٍ وظيفي في أدمغتهم.
“يشكل المرضى محور عملي وحياتي”، يقول المؤلف في كتابه هذا، محدداً محيط عمله المهني والإنساني الذي يفرض عليه المعايشة اليومية والدائمة مع المرض الذي يثير فيه أسئلة “جوهرية بطبيعتها”، ومع مرضاه الذين يجرّونه “باستمرار إلى السؤال” الذي يجرّه بدوره باستمرار إليهم. لذا سيجد القارئ “في القصص والدراسات التالية حركة مستمرة من هذا الاتجاه إلى ذاك”.
أبرز القصص والشخصيات
- البحّار الضائع: فقد إحساسه بالزمن، يعيش سجين لحظة معينة متكررة على الدوام.
- التوأم المتخلف عقلياً: يملك القدرة الفائقة على القيام بالعمليات الحسابية بسرعة خيالية.
- السيدة العجوز: ترصد حركات المارة على الطريق وتقوم بتضخيمها لتصبح مخيفة ومرعبة.
- الرجل الذي يظن نفسه كلباً.
- الموسيقي فاقد القدرة على تمييز الأشكال: ظنّ أن القبعة هي رأس زوجته.
تُروى هذه الحكايات في أقسام الكتاب الأربعة، كل قصة تعكس عالماً متفرداً و”حقيقياً” نابعاً من تفرد عقل يُعتبر “مصاباً بخلل” لأن تركيبته مختلفة عن عقلنا الاعتيادي.
المواضيع الرئيسية
- العلاقة المُركبة بين الجسد والذهن والعقل.
- وحدة عناصر الإنسان: الجسد والذهن والروح ككيانٍ متكامل.
- الحاجة إلى “طب جديد أكثر تكاملاً”، لا يعالج الجسد بمعزل عن الذهن والروح.
خاتمة ودعوة للقراءة
كتاب لا بد من قراءته للحصول على معرفة نادرة وحقائق “ولكن أية حقائق! وأية إقصاصيص! وبماذا سنقارنها؟ قد لا تكون لدينا أية نماذج قائمة، أو استعارات أو أساطير. هل حان الوقت، ربما، لرموز جديدة، وأساطير جديدة؟”