المغالطات المنطقية
عادل مصطفى
بقيت قطعة واحدة فقط
عن المنتج
الاقتباس الافتتاحي
«حَقًّا … لَيسَ بالحَقِّ وَحْدَهُ تَكسِبُ جَدَلًا أَوْ تَقهَرُ خَصْمًا أَوْ تُقنِعُ النَّاس. مِن هُنا يَتَبيَّنُ لَنا أَهمِيَّةُ دِراسةِ الحُجَّةِ كَما تَرِدُ فِي الحَياةِ الحَقِيقيَّةِ وتَتجسَّدُ فِي اللُّغةِ العادِيَّة.»
محتوى الكتاب
تبدأُ حواراتُنا غالِبًا بوضْعِ أُسُسٍ مُتَوَهَّمة، وفَرْضيَّاتٍ مُسَلَّمٍ بِها؛ سَعيًا مِن أحَدِ الطَّرفَيْنِ إلَى إِثْباتِ نَظَرِيَّتِه، وصِحَّةِ مَا ذهَبَ إلَيهِ في مَسألةٍ مَا. يَذهَبُ الكَثِيرُ مِنَّا إلَى التَّعاطِي مَعَ هذِهِ الفَرْضيَّاتِ الَّتي رُبَّما تَكُونُ استِنتاجًا خاطِئًا أوْ مِن وَحْيِ خَيالٍ مَحْض، دُونَ تَفْنيدِها أَوِ الوُقوفِ عَلَى صِحَّتِها أَوْ أَصْلِها، فنَرَى أَنفُسَنا وقَدْ وَقَعْنا أَسْرى لبَعضِ المُغالَطاتِ المَنْطقيَّةِ، الَّتي تَجعَلُ مِنكَ خاسِرًا عَلى طُولِ خطِّ الحِوارِ أَوِ الحِجَاج.
والتَّصدِّي للمُغالَطاتِ المَنْطقيَّةِ فَنٌّ يَجِبُ أنْ تُتقِنَه إنْ كُنتَ تُرِيدُ النَّجاحَ في إِيصالِ أَفْكارِك.
الأسئلة الرئيسية التي يجيب عنها الكتاب
- مَنْ أينَ تَبدَأُ؟
- عَلَامَ تَعتَمِدُ في تَقدِيمِ حُجَجِك؟
- كَيفَ تُفشِلُ حُجَجَ الخَصْمِ وتُفكِّكُ بَراهينَه غَيرَ المَنْطقيَّة؟
المنهج والأمثلة
يَدرسُ الدُّكتور عادل مصطفي فِي كِتابِه هذا كُلَّ ما ذُكِر آنفًا، مُقدِّمًا أَمثِلةً كَثِيرةً مِمَّا نُواجِهُه يَوْمِيًّا عَبْرَ شَاشاتِ التِّلفِزيونِ ومُحاوَراتِ الأَصدِقاءِ والعامَّةِ فِي حَياتِنا اليَوْميَّة.